29 سبتمبر 2008

عيدكم مبارك



و عساكم من عواده
.
.

28 سبتمبر 2008

هُوَ , هِيَ .. و للحب بقية !

لا سَيِّدَتي

,, لَيْسَ قَلْبي ،،

فَما اقْتَحَمْتِ سِوى ,, حُدودَ أَنْفاسي ،،


هِيَ


و ماذاكَ النَّبْضُ الَّذي بِصَداهُ

تُغَنّيني في كُلِّ صَباح


هُوَ

أُغَنّيكِ !!

,, لا سَيِّدَتي

تِلْكَ تَراتيلُ العِشْقِ الَّذي مازِلْتُ عَنْهُ أبْحَث


سَيِّدَتي

عُذْراً

فَقَدْ أَخْطَأْتِ تَفْسير أَلْأَلحان



هِيَ

لكِنَّني لا أُخْطِئ تَفْسيرَ الأَحْلام

أَراكَـ في مَناماتي تَطْرُقُ الأَبواب

,, تَبْحَثُ عَنْي

عَنْ عِطْري ,,

,, عَنْ هَمْسي

و عَنْ ظِلِّي و أَطْيافي ,,

تُلاحِقني في لَيالي الصَّفاءِ

لِتُشاغِبَ بَراءَةَ مَناماتِي بِذلِكَ أَلْحُضور الَّذي يُهَدْهِدُ نَبَضاتي


هُوَ

سَيِّدَتي ما لا تَناليهِ في الصَّباحِ

تَجِدينَهُ في الأَحْلامِ

عالَمٌ رائِعٌ فيْهَ أَنا

و شِعْري و إِبْتِساماتي

و لكِنْ ما إِنْ يُفارِق جِفْنكِ ,, جِفْنكِ الآخر

حتى تَسْقُطُ أماني أَحْلامكِ على وِسادَتِكِ

و تخْتَفي

أَفيقي سَيِّدَتي ,,

,, إِنَّها مُجَرَّدُ أَحْلام



هِيَ


و إِنْ يَكُنْ ذلِكَ كذلِكَ


فَخُطوط يَدَيْكَ ,لي, تَرْسِمُني


و خَطُّ الحُبِّ فيْها ,جِسْرٌ, يَصِلُني


و العُمْرُ فيْها ,سَكَنٌ, يَحْتَويْني


ما بِكَ يا سَجيْنَ عِشْقي !!!


مابك يا طيراً يُهاجِرُ مِنّي ,, إِليّ !!!


ألا ترى حُروف إِسْمي مُبَعْثَرَةٌ بَيْنَ خُطوطِ يَديكَ !!!


أَتُنْكِرُ كُلَّ ذلِكَ ؟؟؟


عَجَبي مِنْكَ !!!



هُوَ

سَيِّدَتي

إِنِّكِ لَنْ تَكُفِّيْنَ عَنْ مُطارَدَتي

تَرْسُمينَ خُطوطي قِصَصاً لِعِشْقِكِ

تُحَوِّرينَ حُروفي لِتَرْسُمَ تَيَهاني فيْكِ

تَسْلُبينَ أَطْيافي و تُسْكِنينَها أَحْلامَكِ

يا لَكِ مِنْ أُنْثى عَنيْدة

لا تَقْبَلُ أِلا بي عَشيْقاً

أَلا تَدَعيني أَغْرَقُ بينَ النَّجْماتِ حُراً

أَلَنْ تَدَعيني بينَ ذَرّاتِ الرَّمْلِ وحيداً

أَلَنْ تَتْرُكيني في فَضَاءاتِ العِشْقِ شمساً

يا لَكِ مِنْ أُنْثى

تَنْسِجُ خُيوطَ الْحَريرِ حَوْلي

تُلْبِسُينَني عَباءاتِ أَلْمُلوكِ و تُهْديْنَني صَوْلَجانُ السَّلاطيْنِ

و تُسْكنيْنَني في مَرْمَرِ القُصورِ

لِأَكونَ في بَلاطِ عِشْقِها الحاكِمْ

و لِنَبْضِ فُؤادِها الآمِرْ

أَلا تَكُفِّينَ عَنْ هذا السِّحْرَ يا ذات السِّحْر !!!


هِيَ

عُذْراً سَيِّدي

لَنْ أَكُف

فَمِثْلُكَ لا يُهْدَرُ سُدى

فَدِماءُ عُروقي .. أَنْتَ و نَبْضُ فُؤادي .. أَنْتَ

و نورُ صَباحي ,, أَنْتَ

و قَمَرُ مَسائي ,, أَنْتَ

أَنْتَ ثُمَّ أَنْتَ ثُمَّ أَنْتَ

ثُمَّ أَنْتَ

سَيِّدي

أَما سَمِعْتَ بِجُنونِ الأُنْثى حيْنَما يَتَمَلَّكُها عِشْقُ الْمُخْتَلِفْ !!!

هُوَ

سَيِّدَتي

بَلْ سَمِعْتُ عَنْ عِشْقِ التَّمَلُّكْـ

عَنْ هوى النَّفَسِ لِذاتِ النَّفْسِ

فَما كُنْتُ تُحْفَة تُمْلَك

و لا لُعْبَة قُطْنِيّة تَحْتَضِنُكِ كُلَّما أَويْتِ لِفِراشِكِ

و لا زَهْرَة في مِزْهَريَّةِ نافِذَتِكِ

أَوْ حتّى ذاكَ السُّكر أَلَّذي يَذوبُ في فَنْجانِ قَهْوَتِكِ

لا سَيِّدَتي

فَكَياني أَعْصى مِنْ أَنْ يُمْلَكْ

قَلْبي أَعْصى مِنْ أَنْ يُسْلَبْ..

هِيَ

سَيِّدي

قُلْها لي و لا تَخْجَل

أَمْ أَتَخْشاها ,, (كَلِمَةُ أُحِبُّكَ) ؟

أَسَمِعْتَها مِنْ غَيْري ,, مِراراً و تِكْراراً ،، بِلا طَعْم

و بِلا صِدْقٍ

و بِلا مَشاعِر

إِذاً يا سَيِّدي أَفِقْ مِنْ وَهْمِكَ الَّذي أَنْتَ لَهُ بَنَيْتَهُ

فَأَنا لَسْتُ كَأَيِّ أُنْثى

قَدْ عَرْفْتَها

لَسْتُ كَمَنْ مَرَرْنَ في قَلْبِكَ و رَحَلْنَ

لَسْتُ كَسَحابَةِ صَيْفٍ لا تَرْوي العَطْشى

أُنْظُرْ إِلَيَّ الآن ,,لا تَشِحْ بِوَجْهِكَ عَني ,,

أَنا رَبيْعُ عُمْرك أَلَّذي سَيَدومُ

,,أَنا الرَّيْحانُ ,,أَنا أَلْجِنانُ ,,أَنا أَلْحَنانُ ,,

أَنا الْعِشْقُ أَلَّذي عَنْهُ تَبْحَثُ مُنْذُ أَزْمانٍ

,,أَيا عِشْقي أَلْــمُخْتَلِفْـــ أَما تَعِبْتَ مِن أَلتِّجْوالِ حتى سُمَّيْتَ بالْسِّنْدِبادِ

تَعْشَقُ السَّفَرَ و التِّرْحال

لِتعودَ بَعْدَ حينٍ حيثُ رَحَلْت

فَيا عَبَثاً في عَبَثٍ

قَدْ عَبِثَ بنَبْضي أَعْواماً

دَعْني أُرتّب عَبَثَ أَوْراقكَ الّتي أَنْتَ فيها عَبَثْ

.

.
.
.
هُوَ هِيَ
حِوارٌ يَنْتَهي
كَيْفَما شِئْتُمْ
.
.
تَحيّاتي
.
.

27 سبتمبر 2008

جُنون الصمت

.
.
.

.مَدْخلْ.

.

,, شَتاتٌ . شَتاتْ ,,

كَيانٌ في مَهَبِّ التَساؤُلاتِ

فالسُّؤال صَدىً بِلا رَجْعْ

و اِلإِجابَة رَجْعٌ بِلا صَوتْ

و الصَّمْتُ خَوفٌ

و الصَّمْتُ فَقْدٌ

فَكيْفَ أَصْمُتُ

و أَنْتِ يا سَيِّدَتي لا تَسْمَعين النِّداءات

و كَيْفَ أَصْمُتُ

و الحُبُّ على الْلِّسانِ كَلِمات

و الحُبُّ بَيْنَ النَّبَضاتِ هَمَسات

و الحُبُّ نِداءاتٌ

و إِبْتِهالاتٌ

و تَراتيل

و تَغْريْدَة روحٍ

على أَغْصانِ بَساتينِكِ

وَ أُنْشودَة قَلْبٍ

يَسْتَغيثُ نَدى شَفَتاكِ

.

.

.

بِداية

.

.

.

سَيِّدَتي

حيْنَما يَهْزِمُني الصَّمْت

و تَهْدَأُ أَعاصيرُ أَشْجاني

و حيْنَما تَتَحَطَّمُ أَقْلامي المَجْنونَة

على ناصِيَةِ أِسْمِكِ

و تَهْرُبُ أَوْراقي خَوْفاً

مِنْ أَنْ تَحْمِلَ شَيْأً مِنْ مُعاناتي

عِنْدَها

أَراكِ في داخِلي أُنْثى

تَشدّني مِنْ غُرْبَتي و من شَتاتي

إِلى مُدُنِ الغَرامِ

إِلى عالَمِ الهَيامِ

و إِلى عُروشِ الوِد

و أَكاليل الحُبِّ

و تيْجانِ العِشْقِ

(سَتَقولونَ مَجْنون)

.

.

.

عِنْدِما أَصْمُت

تَتَحَدَّثينَ بِصَمْتٍ أَسْمَعُهُ

فَصُوَركِ المُعَلَّقَة على جُدْران قَلْبي

و تِلْكَ الشَّخْبطات على الجدران الَّتي بِها حاوَلْتُ رَسْمَكِ

,, تُحَدِّثني ,,

لِتُواسيني في وِحْدَتي

و تُذَكِّرني بِصَوْتِ الْمَطَرحيْنَما يَقْتِلُني الضَمَأ لِقُرْبِكِ

وتَقولُ لي في كُلِّ مَساءٍ

غَداً سَتُشْرِقُ الشَّمْس

غَداً سَنَلْتَقي

و عِنْدَها أَصْمُت .. ثانِيَةً ..

و أَسْأَل نَفْسي مِنْ جَديدٍ
أَغَداً سَتُشْرِقُ الشَّمْس

لِأَرى ظِلالَكِ تَزْحَفُ إِلى نافِذَتي

لِتَدْخُلَ حُدودي

و تَغْزو مَساحاتي

و تَغْرِسَ في صَميمِ فُؤادي نَبَضاتِكِ الدافِئَة
و هَلْ سَتَحْتَضِنُني الظِلال وَ تَأَخُذُني إِليكِ ؟

حَيْثُ لا أَعْلَمْ

حَيْثُ لا أَعْلَمْ

حَيْثُ لا أَعْلَمْ

سَيِّدَتي

هَلْ سَتُشْرِقُ الشَّمْس عِنْدَما أَصْمُت ؟

هَلْ سَنَلْتَقي بِشُروقِها في ,,صَمْت,, ؟

(بَلْ أَنا مَجْنون)

.

.

.

سَيِّدَتي

أَأُكْذوبَةٌ هِيَ نَبَضات فُؤادي

خَيالاتٌ

و خَيَالات

و أَصْواتٌ صامِتَةٌ

و ظِلالٌ زائِلَةٌ

و شَوْقٌ مَجْنونٌ مَحْمومٌ

و آهاتُ عاشِق قَدْ تَحَطَّمَتْ على شِفاهِهِ ألآهات

أَهكذا هُوَ الحُب سيدتي ؟

كُلُّهُ جُنونٌ ,,في ,, جُنون

سَيِّدَتي

أَجيبيني

أَيْنَ أَنْتِ في داخِلي؟

بَحَثْتُ عَنْكِ آلافَ المَرّات في شَراييني

و في الفُؤاد و لَمْ أَجِدْكِ

أَخْبِريني أَينَ أَنْتِ ؟

بَلْ أَخْبِريني كَيْفَ أَراكِ إذا صَمْت

أَمْ إِنَّهُ قَدَري أَنْ لا أَراكِ فَأُحِبُّكِ

أَنْ لا أَلْتَقي بِكِ فَأَعْشَقُكِ

و أَنْ لا أُطيلَ النَّظَرَ في عَيْنيكِ فَأَخْجَل

(أَيُّ جُنونٍ هذا)

.

.

.

نِهاية

.

.

.

صَمْتُّ دَهْراً

و مازالَتْ أَصْواتُكِ

تُواسيني

تُناديني

و أَطْيافُكِ تُزاوِرُني

تُعانِقُني

و ظِلالُكِ

,, تَطْرِحُني أَرْضاً و تَتْرُكُني لِلْأَعاصير لِتُشَتِّتني ,,

وتُشَتِّتني

و تُشَتِّتني

و أَمَلي أَنْ ْيَجْمَعَني الصَّمْتُ بَعْدَها مِنْ جَديدٍ

بَعْدَ حينٍ

كَما جَمَعَني ,, دائماً ,,

و لكِنَّهُ خانَني

و لَمْ يجمعني

و مازِلْتُ

شَتاتاً ,,

,,شَتاتاً

شَتاتاً ,,

.

.

.

25 سبتمبر 2008

هُدوء !





هُدوءٌ
يَتَخَلَّلُهُ صَدى أَنْفاسكِ الدّافِئة

,, و بقايا عِطْركِ الساحر
و رغم رحيكِ
ما زال يَسْكنُ رِئَتَيَّ ,,
!
!
!
فَليتك ِ تَبْقين مَعِي دائِماً
أو انّ العِطرَ لَيْتهُ أَنْتِ حين الغِياب
!
!
!
سَيِّدَتي
هُناكَ دائِماً أشياءٌ منكِ ها هُنا تَبْقى
في القَلْبِ و الرّوحِ و زَوايا مَنْفاي
تُنْعِشني
فَلا أَبْلى تَحْتَ رُكام الإِنْتِظار
و على أَطْرافِ اللّسان لكِ سَيِّدَتي كَلِماتٌ
مَعْسولَة المعنى
مُمَوْسَقَةُ اللّفظِ
مَسْجوعة المُفْرَداتِ
و لا أَدْري
لِمَ لَمْ تَنْفَكّ عُقْدة لِساني
حينَما كُنْتِ بِقُرْبي
و عِشْقُكِ يا سيدتي
يَسْتَمِدُّ سِحرهُ مِنْ خُرافات السّابقين‘‘
و أَسْرارُهُ نُقوشٌ ‘‘
‘‘ مُبَهْرَجَةٌ مُبْهَمةٌ ‘‘
عَلى جُدْران الأَهْرام مُدوّنة
و لا يَعيها أَحَدٌ سُواي
!
!
!
وَجَعي كُلّ مَلْموسٍ في دُنْياي فانٍ
و كُلّ خيالٍ في قَلْبي باقٍ
!
!
!
و أَنْتِ ما بَين المَلْموسِ و الخيال تَتَراقصين
و على وَتَرٍ شَجيّ الأَلْحان تَعْزفينَ أَحْلامي
فارِغاتٌ أَحْلامي لَوْلاكِ
و لَوْلاكِ لَيالِيَّ بِلا أَحْلام
هُدوء
هُدوء
هُدوء
فالموسيقى تَعْزِفُكِ الان
.
.
.
.
.

22 سبتمبر 2008

17 سبتمبر 2008

16 سبتمبر 2008

My New Toy Audi A5

.
RHYTHM OF LINES Audi A5
.

.

.

8 سبتمبر 2008

عتاب !

.
.
سَيِّدَتي
و ما الحَرْفُ سِوى مُتَنفّسٌ
لمِا في القَلْبِ مِنْ عِشْقٍ لَكِ
ـ
فَلَكِ ما سَبِق مِنْ حَرْف
و لَكِ ما سَيلي مِنْ حَرْف
ـ
و لَكِ العِشْق في الامسِ و اليوم
و لَكِ عِشْقي في الغَدِ و ما بَعْد الغَدِ
فَكيفَ يَخْذِلُكِ قَلْبٌ ما عَشِق قَط سِواكِ
.
بالله اجيبيني !
.
عتابكِ لماذا !
.
.
.




6 سبتمبر 2008

اسير الشوق -تِناسيْني-

عَبَسْ وَجْه الزّمن وزادْ لومَه لا تِلوميني
طَغى جورْ الهَوى وأنْهي سِنينٍ مِن صَبْرْ وأَحْلام
أب غفى كنّي الطّفل الغِرير ولا تِصَحّيني
أب ارْتاح مِنْ بَعْض الشّقى ومِنْ لِعْبة الايام
طَلَبْتِك كانْ لي في داخِلِك بَعْض الغَلا أِجْفيني
تَرى حر الجِفا أَهْون كِثير مِن الوَهم لو دام
اسير الشوق
.
.
.

4 سبتمبر 2008

اليوم ...

و تَبْقينَ حَبيبتي إِلى الأَبَدِ


1 سبتمبر 2008

One Year





:)








و انْقَضَتْ سَنَةٌ مِنْ عُمْرِ مُدوّنَتي

عامٌ مَرَّ
و عامٌ قادِم
و تَبْقين انتِ
عِشْقاً في القَلْبِ لا يَرْحَل





.

.

.

23 أغسطس 2008

17 أغسطس 2008

تلوح كالسراب



و تَلوحُ أَمامي كالسَّرابِ إِذا ما عَطِشْت
سَمائي هِيَ و المَطَرْ ..
.. و الدِّفْءُ هِيَ و المَقَرْ
و لِلنَّبْضِ هي حَنانٌ و مَهْدْ
.
" فَـ هَدْهِدي أَحْلامي الصَّغيرةَ يا سَيِّدَتي
هَدْهِدي , فَكَمْ اَشْقاها قَيْضُ النَّهارِ "
.




12 أغسطس 2008

حَرْفي و حَرْفُكِ

حيْنَما أَقْرَأ حَرْفكِ
.
-أَجِدُني فيهِ-
.
و حيْنَما تَقْرَأينَ حَرْفي
.
-تجِديْنَكِ فيهِ-
.
فَهَلْ يا تُرى
.
قَدْ خَطَطْنا حُروفنا مَعاً
.
في ذاتِ الحُلم

10 أغسطس 2008

مد و جزر


و ما بَيْنَ مَدٍّ وَ جَزْرْ

تَنْجَلي لآلِئ الشّوْقِ

و يَنْحَسِرُ الصَّمْت إِلى حينِ غَرَقٍ آخر

.
.
.

4 أغسطس 2008

إصبري


وَ يَطولُ إِنْتِظاركِ سَيِّدَتي
و أَنْتِ تَرْقُبينَ الأُفُق
و لكِنْ ...
لاشَيْئَ هُناك !
سِوى إِلْتِقاء الزُرْقَتينِ

" سَماءٌ تَشْتاقُ بَحْراً
و ما بَيْنَهُما مُسْتَحيلٌ "
,, إِلاّ انّهما يَلْتَقِيانِ هناااااك
في أَقْصى الافُقِ ,,

فاصْبِري سَيِّدَتي

فَصَبْرُكِ أَمَلٌ

و صَبْرُكِ شَوْقٌ
و صَبْرُكِ لَهُ نِداااااااءٌ

ف كَيْف لا يُجيبُكِ مَنْ عَشِقَكِ !
همسة لكِ:
أَعْشقُكِ

.
.

3 أغسطس 2008

ضياع




و لا نَلْتَقي

و إِنْ تَرَكْنا خَلْفَنا آلاف الخَطواتِ

.
.
.

آهٍ منكِ يا اتِّجاهات الضَّياع

كَمْ خَذَلْتِ في النَّهارِ أَحْلامي

و كَمْ قسوتِ

و رَسَمْتِ لي حَبيبتي "سَراباً"

كُلَّما إِقْتَربْت مِنْهُ

شَدَّني الظّمأ إِلى الوَراءْ

.
.
.

فَكَيف سَنَلْتَقي

؟
؟
؟

أجيبيني
.
.
.

27 يوليو 2008

(مَطَرْ) بدر شاكر السياب









عيناك غابتا نخيل ساعة السحر

او شرفتان راح ينأى عنهما القمر

عيناك حين تبسمان تورق الكروم

وترقص الأضواء .. كالأقمار في نهر

يرجه المجداف وَهْناً ساعة السحر

كأنما تنبض في غوريهما النجوم

وتغرقان في ضباب من أسى شفيف

كالبحر سرّح اليدين فوقه المساء

دفء الشتاء فيه و ارتعاشة الخريف

و الموت و الميلاد و الظلام و الضياء

فتستفيق ملء روحي ، رعشة البكاء

و نشوة وحشية تعانق السماء

كنشوة الطفل

إذا خاف من القمر

.

كأن أقواس السحاب تشرب الغيوم

وقطرة فقطرة تذوب في المطر

وكركر الأطفال في عرائش الكروم

ودغدغت صمت العصافير على الشجر

أنشودة المطر

.

مطر

مطر

مطر

.

تثاءب المساء و الغيوم ما تزال

تسح ما تسح من دموعها الثقال

كأن طفلا بات يهذي قبل أن ينام

بأن أمه التي أفاق منذ عام

فلم يجدها

ثم حين لج في السؤال

قالوا له

" بعد غد تعود"

لابد أن تعود

و إن تهامس الرفاق أنها هناك

في جانب التل تنام نومة اللحود

تسف من ترابها و تشرب المطر

كأن صيادا حزينا يجمع الشباك

يلعن المياه

و ينثر الغناء حيث يأفل القمر

مطر

مطر

أتعلمين أي حزن يبعث المطر ؟

وكيف تنشج المزاريب إذا انهمر ؟

و كيف يشعر الوحيد فيه بالضياع؟

بلا انتهاء

كالدم المراق

كالجياع

كالحب

كالأطفال

كالموتى هو المطر

ومقلتاك بي تطيفان مع المطر

وعبر أمواج الخليج تمسح البروق

سواحل العراق بالنجوم و المحار

كأنها تهم بالبروق

فيسحب الليل عليها من دم دثار

.

اصيح بالخيلج :

يا خليج

يا واهب اللؤلؤ و المحار و الردى

فيرجع الصدى

كأنه النشيج

يا خليج

يا واهب المحار و الردى

.

أكاد أسمع العراق يذخر الرعود

و يخزن البروق في السهول و الجبال

حتى إذا ما فض عنها ختمها الرجال

لم تترك الرياح من ثمود في الواد من اثر

أكاد اسمع النخيل يشرب المطر

و اسمع القرى تئن

و المهاجرين يصارعون بالمجاذيف و بالقلوع

عواصف الخليج و الرعود ،

منشدين

مطر

مطر

مطر

.

وفي العراقِ خوفٌ و جوع

وينثر الغَلال فيهِ مَوسم الحَصاد

لِتَشْبع الغربان و الجراد

و تطحن الشوّان و الحجر

رحى تدور في الحقول

حولها بَشَرْ

مطر

مطر

مطر

وكم ذرفنا ليلة الرحيل من دموع

ثم اعتللنا - خوف أن نُلام - بالمطر

مطر

مطر

و منذ أن كنا صغارا

كانت السماء تغيم في الشتاء

و يهطل المطر

وكل عام - حين يعشب الثرى- نجوع

ما مر عام و العراق ليس فيه جوع

مطر

مطر

مطر

في كل قطرة من المطر

حمراء أو صفراء من أجنة الزهر

و كل دمعة من الجياع و العراة

وكل قطرة تراق من دم العبيد

فهي ابتسامٌ في انتظار مبسم جديد

او حُلُمَةٌ تَوَرَّدت على فَمِ الوليد

في عالم الغد الفتي واهب الحياة

مطر

مطر

مطر

((سَيُعْشِبُ العِراقُ بالمَطَرْ))

.

أصيح بالخليج :

" يا خليج "يا واهب اللؤلؤ و المحار و الردى

فيرجع الصدى

كأنه النشيج

يا خليج

يا واهب المحار و الردى

وينثر الخليج من هباته الكثار

على الرمال

رغوه الاجاج والمحار

و ما تبقى ن عظام بائس غريق

من المهاجرين ظل يشرب الردى

من لجة الخليج و القرار

و في العراق ألف أفعى تشرب الرحيق !

من زهرة يربها الفرات بالندى

و اسمع الصدى يرن في الخليج

مطر

مطر

مطر

في كل قطرة من المطر

حمراء أو صفراء من أجنة الزهر

وكل دمعة من الجياع و العراة

وكل قطرة تراق من دم العبيد

فهي ابتسام في انتظار مبسم جديد

أو حلمة توردت على فم الوليد

في عالم الغد الفتي "واهب الحياة "

ويهطل المطر

.

.

.



بدر شاكر السياب




لله درك يا بدر


24 يوليو 2008

لِنَخْلًدْ لِلْنوم ... لِنَلْتقي


.
.
.
.
.
و الآنَ سَتُسْدَلُ سَتائِر الأَحْلامِ
لِنَلْتَقي
فَهَيّا حَبيْبَتي
هَيّا
فاللّيلُ سَيَنْقَضي
قَبْلَ أَنْ نَبْلُغَ سُحُبَ أَمانيْنا





سُؤال ... فَهَلاّ أَجَبْتِ !

.
.
.
.
.
.
.
وَ ماذا بَعْدُ يا حَوّائي !