23 يونيو 2008

في الاجواء !




هِيَ و الصَّمْت قَدْ إِمْتَزَجا

فَأَسْدَلَتْ جَفْنَيْها
و رَحَلَتْ بِفُضولي مَعَها إِلى عالَمِ أَحْلامِها

و أَنا بِجانِبِها \ أُحاوِل إِخْتِراق حلْمها \ و ما إِسْتَطَعْت

\ آهٍ ما أَجْشَعَني \

أَما يَكْفيني النَّظر لِهذا الجَمال و لِوَحْدي

وَ بِهدوئِها الّذي يَكادُ أَنْ يُسْكِرُني

أَما يَكْفيني التَّغزل فيها \ خِلْسَةً \ لِساعاتِ اللّيل الطّويلةِ !

أَمْ
أَيَحينُ أَنْ أَقولَ لَها ما أَجْمَلَكِ

و هَلْ سَتُمانِع و هِيَ نائِمَة !


أو هَلْ سَتَضْحَك إِنْ كانَتْ تَدَّعي النّوم !

لا أَدْري ...

تَنْهيدَة

... آهٍ لَيْتَني أُمْسِكُ بِيَديها حَتّى الصَّباحْ

.
.
.

22 يونيو 2008

شهور القيض (راعي الجيب - الدانة)

قَصيدة و رَدّية

.

أَسَرَتْني بِمَعانيها, بِجَمالها, بِعُذْرِيَّتِها

.

و بِكُلّ ما فيها مِنْ شُعورٍ جَميل خَصْب

.

.

.

الشّاعر راعي الجيب و الشّاعرة الدّانة

.

شُكْراً لِهكذا جَمال مازلتُ اَسيرهُ مُنذ ان قَرَأتها أوَّل مَرّة

أخوكم - مُخْتَلِفْ -

9 يونيو 2008

يا كل النساء ..

.
.
.
و ما نَسَجْتُ مِنْ نِساءِ الكَوْنِ سِوى ( بَعْض خَيالكِ )
.
.
.


6 يونيو 2008

28 مايو 2008

حُلم




و تَنَفَّسْتُكِ الّليلة حُلُماً



.

.



فَآهٍ لو كانت الأَحْلامُ كُلها أَنْتِ


لو .


لو .


لو !

7 مايو 2008

ديمة

يا مُقَل السَّحابِ إِبْكي مِنْ سَماء حُزْني ديمَة
بَلّلي القَلْبَ و الطُّرقاتِ الَّتي بِها تَاهَ النَّبْضُ

. و تَمَهَّلي .

حَتّى إِرْتِوائِي
و ما إِرْتِوائي بِكِ يا ديمةُ مُسَلَّمٌ



2 أبريل 2008

نظرة عتب ثم ابتسامة رضا

عاتبيني

عاتبيني

25 مارس 2008



.

.

.مَتى يُطاق الانْتِظارْ !

.

.

و مَتى يُصْبِحُ البُعْد والقُرْب سَيانْ !

.

.

و مَتى يَكونُ الحُضور كَالغيابْ !

.

.

و مَتى متى تَسودُ الطُّمَأنيْنَةَ قَلْبَ المُحِبّ المُشْتاق !

.

.


13 مارس 2008

12 مارس 2008

الهوى

و لا نَدْري

إِلى أَيْنَ يَأخُذُنا الهَوى

أَلِشاطِئِ أَمانٍ

أَمْ مَنْفى !


و عَيْناكِ أَيْن !
لا تَحْرِسُني

2 مارس 2008

إِرْتَقي

.
.
.
.
سَيِّدَتي
إِخْلَعي عَنْكِ رِداء التَّرَدّدِ
و إِرْتَقي الفُؤاد حافِيَة القَدَمينِ
فَكُلّنا يا قَلْبُ حُفاةٌ نَمْضي ..

.. في دُروبِ العِشْقِ عُراة التَّفْكيرِ نَهْذي


فَنْ . موسيقى . تَفَرُّدْ

و لا بَعدكِ أَحَدٌ في القَلْبِ

.


وَ أَبْقى وَ نافِذَتي
.
و ذاتِ الحَديثِ
.
عَنْ عِشْقِ إِمْرَأَةٍ أَزَلِي
.

29 فبراير 2008

العلم و الايمان - موسيقى المقدمة -

هل تذكرون هذا البرنامج الرائع

العلم و الإيمان

و مقدمه الفاضل العالم

د. مصطفى محمود

كانت ايام جميلة

كدت ادمع لسماعها و تذكري لتلك الايام

حينما كان للتلفاز رسالة

حينما كانت الرسالة راقية

حينما كنت صغيراً

15 فبراير 2008

. كنتُ هُناكـ . حيث لا احد سِوى . الماضي .



و كتُ هُناك . حيث النقطة الحمراء . هِي بالنسبةِ لكم مُجرد نقطة . لكِنّها كانت بالنسبةِ لي . عَوْدَةٌ إِالى الماضي . حيث لَمْ اكن . و كل شيء كما هُوَ . و بقى كما هُوَ . إلا من بعضِ لمسات إنْسان الحاضِر .

أغمضت عيناي . انصت للريح . و كأنها مازالت تحتضن صوت الماضي العتيق . و أهازيج من مروآ من هُنا . رُبّما تَغْرودة بَدَوي . قَدْ مَرّ من هُنا . في يومٍ ما .

ليتني فقط . ابقى هناك . حيث لاشيء . سوى . النقاء . النقاء . النقاء . 14 فبراير 2008

14 فبراير 2008

طفلة و طفل

لكِ




... و انْثري الزَّهْرَ عِطراً . عَلى باحاتِ شَوْقي ...


... و اسْقِني مِنْ شَهْدِكِ . كأساً . حَدّ إِرْتِوائي لِلْمَطَرْ ...


. و هُبّي نَسيْماً . يَسْكن رِئَتَيَّ . تَنْهيْدَة . عِشْقٍ .



يا نَداً يَسْكِنُ حَدَّ شَفَتَيْها .

. آهٍ كَمْ اَدْمَنْتُكَ

أَمْطِرْني سَيْلاً . اغْرِقْني .




فَأَنا مُنْذُ عُصور و انا اَخْتَزِلُ الصَّحاري في مُقْلَتيَّ


و اَسْتَقي مِنَ الهَجيرِ . دِيْمَة . قَدْ تُحْييني حَتّى الغَدِ


و لا تُمْطِرني


و لا تُمْطِرني

2 فبراير 2008

1 فبراير 2008

ش غ ب




قَرَّرْت اخونك مَعْ طُيوفِك
و اجْرح شُعورك بِشوكْ زُهورك


قَرَّرْت ارْتِوي مِن دُموعِك
و اطْلب الصّفحْ منك و مِن عيونِك


قَرَّرْت انْكِر عُهودي
و اخْلِف وُعودي
و اتْرِكِك تِنْتظرني و بِدوني


و في النّهاية
قَرّرْت انّي لَوْ فَكّرْت ف لَحْظة انّي اخالِف ظنونِك

اعْتِذر لِك