2 أبريل 2008

نظرة عتب ثم ابتسامة رضا

عاتبيني

عاتبيني

25 مارس 2008



.

.

.مَتى يُطاق الانْتِظارْ !

.

.

و مَتى يُصْبِحُ البُعْد والقُرْب سَيانْ !

.

.

و مَتى يَكونُ الحُضور كَالغيابْ !

.

.

و مَتى متى تَسودُ الطُّمَأنيْنَةَ قَلْبَ المُحِبّ المُشْتاق !

.

.


13 مارس 2008

12 مارس 2008

الهوى

و لا نَدْري

إِلى أَيْنَ يَأخُذُنا الهَوى

أَلِشاطِئِ أَمانٍ

أَمْ مَنْفى !


و عَيْناكِ أَيْن !
لا تَحْرِسُني

2 مارس 2008

إِرْتَقي

.
.
.
.
سَيِّدَتي
إِخْلَعي عَنْكِ رِداء التَّرَدّدِ
و إِرْتَقي الفُؤاد حافِيَة القَدَمينِ
فَكُلّنا يا قَلْبُ حُفاةٌ نَمْضي ..

.. في دُروبِ العِشْقِ عُراة التَّفْكيرِ نَهْذي


فَنْ . موسيقى . تَفَرُّدْ

و لا بَعدكِ أَحَدٌ في القَلْبِ

.


وَ أَبْقى وَ نافِذَتي
.
و ذاتِ الحَديثِ
.
عَنْ عِشْقِ إِمْرَأَةٍ أَزَلِي
.

29 فبراير 2008

العلم و الايمان - موسيقى المقدمة -

هل تذكرون هذا البرنامج الرائع

العلم و الإيمان

و مقدمه الفاضل العالم

د. مصطفى محمود

كانت ايام جميلة

كدت ادمع لسماعها و تذكري لتلك الايام

حينما كان للتلفاز رسالة

حينما كانت الرسالة راقية

حينما كنت صغيراً

15 فبراير 2008

. كنتُ هُناكـ . حيث لا احد سِوى . الماضي .



و كتُ هُناك . حيث النقطة الحمراء . هِي بالنسبةِ لكم مُجرد نقطة . لكِنّها كانت بالنسبةِ لي . عَوْدَةٌ إِالى الماضي . حيث لَمْ اكن . و كل شيء كما هُوَ . و بقى كما هُوَ . إلا من بعضِ لمسات إنْسان الحاضِر .

أغمضت عيناي . انصت للريح . و كأنها مازالت تحتضن صوت الماضي العتيق . و أهازيج من مروآ من هُنا . رُبّما تَغْرودة بَدَوي . قَدْ مَرّ من هُنا . في يومٍ ما .

ليتني فقط . ابقى هناك . حيث لاشيء . سوى . النقاء . النقاء . النقاء . 14 فبراير 2008

14 فبراير 2008

طفلة و طفل

لكِ




... و انْثري الزَّهْرَ عِطراً . عَلى باحاتِ شَوْقي ...


... و اسْقِني مِنْ شَهْدِكِ . كأساً . حَدّ إِرْتِوائي لِلْمَطَرْ ...


. و هُبّي نَسيْماً . يَسْكن رِئَتَيَّ . تَنْهيْدَة . عِشْقٍ .



يا نَداً يَسْكِنُ حَدَّ شَفَتَيْها .

. آهٍ كَمْ اَدْمَنْتُكَ

أَمْطِرْني سَيْلاً . اغْرِقْني .




فَأَنا مُنْذُ عُصور و انا اَخْتَزِلُ الصَّحاري في مُقْلَتيَّ


و اَسْتَقي مِنَ الهَجيرِ . دِيْمَة . قَدْ تُحْييني حَتّى الغَدِ


و لا تُمْطِرني


و لا تُمْطِرني

2 فبراير 2008

1 فبراير 2008

ش غ ب




قَرَّرْت اخونك مَعْ طُيوفِك
و اجْرح شُعورك بِشوكْ زُهورك


قَرَّرْت ارْتِوي مِن دُموعِك
و اطْلب الصّفحْ منك و مِن عيونِك


قَرَّرْت انْكِر عُهودي
و اخْلِف وُعودي
و اتْرِكِك تِنْتظرني و بِدوني


و في النّهاية
قَرّرْت انّي لَوْ فَكّرْت ف لَحْظة انّي اخالِف ظنونِك

اعْتِذر لِك


28 يناير 2008

بريد

قَدَري كانَ أَن احبكِ
و لأني ارَدْتّ
مازِلْتُ إلى الآن احِبُّكِ



مُمْسِكٌ بِيَديّ رَسائِل عِشْقٍ عَتيْقة

مازِلْتُ لَمْ ارْسِلها بَعْد

فَحروفها انْتِ

و حِبرها انْتِ


و سُطورها طُرقاتٌ .. كُلّها قَدْ تُؤدي إِليكِ



و يَتَساءلون ((لِمَ لَمْ أُرْسِلها)) ؟



لأنّني لا أَجْرُؤْ


فَمازِلْتُ أَخْشى أَنْ تَضيعَ رَسائِلي


و تَضيعينَ مَعَها !


فَعَناوينكِ كَما اذْكُرها


ص.ب. قَلْبٌ


ص.ب. شاطِئٌ


ص.ب. مَنْفى


فَهَلْ سَيَعي ساعي البَريد هذِهِ العناوين !


لا أَدْري

14 يناير 2008

1 يناير 2008

أَقْنِعَة.


البَسْتُ قِناعَكِ كُلَّ النِّساءِ
و اسميتهنّ بإسمِكِ
ثُمَّ ناديتُ قَلْبَكِ
و نادَيْتُكِ
فما أَجَبْنَ
و لا الْتَفَتْنَ
بل أَسْقَطْنَ أقنعتهنَّ
و ابْتَعَدْنَ
ثُمَّ تَلاشَيْن
فَبِأَيِّ حيلَةٍ سَأَحْتالُ عَلى قَلْبي
أَخْبِريني !
إنْقِذيني
فَنَبْضُ قَلْبي يَغْتالُ قَلْبي

16 ديسمبر 2007

رسالة من تحت الماء

إشتقتُ إليكِ ...

6 ديسمبر 2007

إِخْتَصِرْ




إِخْتَصِرْ


و في قَولِ الحُبِّ اَجْزِلْ


لا تُثَرْثِرْ
لا تُبَهْرِج
و لا تُطِلْ


فَيضيع القَصْد و تَنْدَم


قُلْ "أحِبُّكِ"
و لا تَقُل
"إِنَّ قَلْبي في هَواكِ مُعَلّقٌ"
أو رُبَّما
اصمُت
فَحَديثُ صَمْتِك عِنْدَها أَجْزَلُ


...


قل احِبُّكِ
و أُنْظُر إِليها
و كَأَنَّها عُصورُ عِشْقٍ
تاهتْ مِنكَ
و لَكَ الآنَ تَعود


و انْظُر مِن خِلالها الدّنيا
لِتَنْعَم


و كُنْ لِهالاتِها شَمْساً
لِتدفأ


و اسْكُن حَدّ شَفَتيها
لِتَنْتَشي من همسها لَحْنا


.

.

.


قُلْ أُحِبّكِ
يا طَوْق الزّهر المُكَلّلِ

قُلْ أُحِبّكِ
يا نَدى الوَرْدِ المُبَلّلِ

و قُلْ أُحِبّكِ
وانْهَمِر في تَدلّلِ

و قُلْ أُحِبّكِ
وارْتَقي القَلْبَ المُكَبّلِ

قل اُحِبّكِ
قل احِبّكِ
قل احِبُّكِ
ثُمَّ دَعها تَتَحَدَّثْ

3 ديسمبر 2007

شوق !




و بِكِ إِجْتَمَعْتُ عِشقاً


يَوم أَنْ كانَ الوَصْلُ بَيْنَنا قَدَراً


و لَكِ اليوم اشْتاقُ و أَبْكي الدَّمآ


و الفُراق قَدْ غَدى أيظاً قَدرا


و ما لَنا سِوى الرِّضا

(حَتْمِيّة)


و لكِنَّ الذِّكْرى تُؤَرِّقنا !!


تَجْمَعُنا دَمْعاً


و تَتْرُكُنا لِشِتاءِ الوَداعِ عُراةً لِ نَشْقى


لِعامٍ أَوْ عامينِ و س نَنْسى

(إِحْتِمالِيّة)


و لا نَنْسى

و لا نَنْسى


و كَأَنَّ البارِحة لَمْ تَمْضي أبدآ


و عِطْرُها الفوّاحُ مازالَ بي مُلْتَصِقآ


أَتُراني إِنْ التَفتّ نَحْوها .. سَأراها !

(هَلْوَسَة)