سَهْواً مَرَرْتِ حينَ لِقاءْ ... و جذْراً بَقَيْتِ حينَ الفُراق ... و ما بَيْنَ المَشْهَدينِ .. غَرامٌ و اشْتِياقْ و سؤالٌ حائرٌ أَبْهَمَ رُؤى المنَامْ
ما ذَنْبُ الرُّوح حِيْنَما تَخْتَلِفُ القُلوبُ و تَدْمَعُ المُقَلْ و تَضْمَحِلُّ بَصَمات اللقاء خَلْفَ قَوافل السَّفَرْ
و يَتُوْهُ العُمْرُ ما بَيْنَ نَبْضَتَيْنِ مِنْها وَ تَنْهِيْدَة و بَسْمَةُ شَفَتَيْنِ لَوْلا الحَياءُ لَلَثِمْتُ الشَّهْدَ مِنْهما حَتّى الإِرْتِواءْ و ما إِرْتِوائِيْ مِنْكِ يا بَسْمَةَ شَفَتَيْها مُقَدَّرٌ